Common search

Thursday, March 29, 2012

اوقات تكون فيها الزوجة بحاجة الى الجماع



فلا بد أن يعلموا به لكي يكونوا على دراية بالتغيرات التي تحصل في نفسية المرأة على مدار الشهر.


و الذي يحدث باختصار أن مزاج المرأة الجنسي يختلف بحسب أيام الشهر, و ذلك متعلق بالطبع 



بالدورة و ما يصاحبه من افراز لهرمونات أهمها الاستروجين و البروجسترون.

و مزاج المرأة الجنسي خلال فترة الطمث يكاد يكون معدوما ً
- و الجماع محرم في هذه الأوقات كما هو معلوم

- و تكون المرأة خلال هذه الأيام متعكرة المزاج, عصبية, كثيرة الضجر.

و ما إن تنقطع حتى يبدأ مزاجها بالاعتدال, و في هذه الأيام

- أي الأيام الأولى التي تلي انقطاع الطمث - يكون احتمال حدوث الحمل ضعيفا ً جدا ً.

فمن كان لا يرغب بالإنجاب فيمكن لهما الجماع في هذه الأوقات, و احتمال الحمل ضئيل جدا ً كما أسلفنا.


و في منتصف أيام الطهر تكون مرحلة التبويض, و هنا احتمال الحمل كبير - و الأمر بيد الله طبعا ً -, فمن كان يرجو الولد فليستغل هذه الأيام.


و في أيام الطهر هذه تكون المرأة قابلة للاستثارة, بمعنى أن الزوج إذا ما بدأ بالمداعبة و المطاردة فإنها ستستثار و تتفاعل معه.


فإذا ما اقترب موعد الدورة, و كانت المرأة في آخر أيام الطهر فإنها تكون شبقة لدرجة شديدة.


و قد تطلب هي الجماع بنفسها - بطرقها الخاصة كالإغراء و التغنج
-و في هذه الأيام يكون احتمال الحمل ضعيفا ً - آخر يومين -.

أي أن هذين اليومين سيجمعان بين قلة احتمال حدوث حمل, و شبق شديد لدى المرأة مع ما يصاحبه من زيادة الإفرازات المهبلية, و تجمع المياه في الأنسجة, مما يظهربها " طراوة و نعومة ".
كما وأن حرارة جسمها ترتفع قليلا ً, مما يجعل حركتها " أثقل " من المعتاد, و عضلاتها أكثر ارتخاء.
فبإمكانك أيها الزوج أن تطلق العنان لجماع زوجتك في هذه الفترة بقدر ما تشاء.
لا ترحمها...اخسفها خسف... فإنها تريد هذا و تحبه في هذه الأيام

لكن هذا المزاج " الفريد " ما يلبث أن ينقلب رأسا ً على عقب مع ثاني يوم - أي أول أيام الدورة -, حيث تصبح متنكدة من جديد, و لا رغبة لها في الكلام أو المزاح.


كما و أنها تبدو مرهَقة, و نهايات شعرها متقصفة, و وجهها شاحب.



لذلك لا بد للأزواج أن يرعوا زوجاتهم في هذه الفترة, فقد تصدر منها أشياء ليست من طبعها العام, فلا يحكم عليها بهذه الفترة.


و ربما أن الحكمة من النهي عن الطلاق في فترة الحيض لأنها بالغالب تتسم بفتور العلاقة بين الزوجين, و كذلك بعصبية المرأة فيها.


و بالتالي يكون احتمال حدوث مشاحنة ما أكبر منه في باقي أيام الشهر.
لذلك على الزوج أن يتريث وألا يصدر الحكم عليها بأنه " نكدية ", فهذا أمر ليس بيدها.


حيث نلاحظ أنه في اليوم الأول من الدورة يكون مزاجها " في الحضيض ", ثم لا يلبث أن يبدأ بالارتقاء بمجرد انقطاع الحيض.


و ما إن تأتي الأيام الأخيرة حتى يصل المزاج الجنسي إلى أعلى درجاته


و فجأة يهوي المزاج إلى الأسفل من جديد لكي تبدأ الأيام " العجاف ".

و من خلال ملاحظتك لزوجتك على مدار الشهر فبإمكانك أن " تبرمج نفسك " حسب حالتها.


يعني مثلا ً لو كانت زوجتك تأتيها الدورة في اليوم الخامس من الشهر القمري فإن أشد أيام اشتياقها لك هو في 3 و 4 من كل شهر, فعليك أن تستغل هذه الأيام

.

Powered By Blogger

Search This Blog